أعلم أن بقلبِك أمنية كالجمرة
تتقلبُ بين دفتيكَ
ويعلم الله قدر إشتياقكَ لتكُون واقعًا
ولا يعجزُه ! ! !
أن تصافحَ قدركَ كشمسِ الغد . . .
لكن التّوقيت يصنعُ فارقًا
لعلّك لا تقدرُ عليها الآن أو لمْ تتهيّئ لها . . .
ولربّما أتتكَ في لحظَة قد نضجتَ من لوعةِ الإنتظَار
فتأتِي على مقاسِك تمامًا . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق