فاروق جويدة
دعني وجرحي . . . فقد خابت أمانينا
هل من زمان يعيد النبض يحيينا ؟ ؟ ؟
يا ساقي الحزن لا تعجب . . . ففي وطني
نهر من الحزن . . . يجري في روابينا
كم من زمان كئيب الوجه فرقنا
واليوم عدنا . . . ونفس الجرح يدمينا
جرحي عميق . . . خدعنا في المداوينا
لا الجرح يشفي . . . ولا الشكوى تعزينا
كان الدواء سموماً في ضمائرنا
فكيف جئنا بداء . . . كي يداوينا ؟ ! ؟
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق