الجمعة، 26 أبريل 2019

من قصيدة/مرثية حلم

 فاروق جويدة 

دعني وجرحي  . . . فقد خابت أمانينا

هل من زمان يعيد النبض يحيينا ؟ ؟ ؟

يا ساقي الحزن لا تعجب . . .  ففي وطني

نهر من الحزن . . .  يجري في روابينا 

كم من زمان كئيب الوجه فرقنا

واليوم عدنا . . .  ونفس الجرح يدمينا

جرحي عميق . . .  خدعنا في المداوينا

لا الجرح يشفي . . .  ولا الشكوى تعزينا

كان الدواء سموماً في ضمائرنا

فكيف جئنا بداء . . .  كي يداوينا ؟ ! ؟

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق