عينك . . .
واحدة من منافذ مدخلات هذا العالم اليك
فغربل أرجوك :
لا تسمح لأي مشهد غير لائق بأن ينفذ لداخلك
لا تسمح للقُبح
بأن ينتقل من خارجك لاعماقك
و إن حصل . . . و رصدت عينك القُبح . . . وهو أذى
لا تتركه على حاله . . . إن . . . كان
بامكانك تصحيحه و تجميله . . .
فعلى سبيل المثال :
صادفك حجر في الطريق حوله ولا تتركه
و للتصحيح . . . هو لم يُصادفك
فلا يوجد شيء اسمه صدفه
لستُ ممن يؤمنون بالصُدف
انت من اتى الله بك
من ذاك الشارع
في تلك الزاوية
التي امام الحجر
أنت . . . دُفعت بامر الله . . . لامتحان الحَجَر
تمت قيادتك لورقة امتحانك
لتُقرر درجتك بنفسك
هكذا نُساق لكل موقف في حياتنا
وفي كل رد فعل من أفعالنا
نحنُ . . . نعتقد أننا نعيش
لكننا في الحقيقة
في قاعة الامتحانات
و حتى فيما نعتقده استراحة . . . نحن نمتحن
قبل ان تأكل او تشرب . . . هل ستسمي بالله ام انك ستنسى ؟ ! ؟
و بعد أن ننتهي من طعامك . . . هل ستحمد الله أم ستنسى ؟ ! ؟
و قِس على ذلك جميع جوارحك
جميعها . . . بطريقة او بأخرى في حال اختبار دائم
فكُن . . . رجااااءً
اوعى من ان تُساق الى ما يُعمر صفو داخلك
و يسرق من مستوى شفافيتك
و يحيل جمالك الى قُبح
جئنا هنا في هذه الحياة
لنُرمم . . . لنُصلّح . . . لا لنفعل او ليُفعل بنا العكس
انتبه لنفسك . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق