الخميس، 25 أبريل 2019

عينك . . .

عينك . . .

واحدة من منافذ مدخلات هذا العالم اليك 

فغربل أرجوك :

لا تسمح لأي مشهد غير لائق بأن ينفذ لداخلك 

لا تسمح للقُبح 

بأن ينتقل من خارجك لاعماقك 

و إن حصل . . . و رصدت عينك القُبح . . . وهو أذى

لا تتركه على حاله . . . إن  . . . كان

بامكانك تصحيحه و تجميله . . .

فعلى سبيل المثال :

صادفك حجر في الطريق حوله ولا تتركه 

و للتصحيح . . . هو لم يُصادفك  

فلا يوجد شيء اسمه صدفه

لستُ ممن يؤمنون بالصُدف 

انت من اتى الله بك 

من ذاك الشارع

في تلك الزاوية 

التي امام الحجر

أنت . . . دُفعت بامر الله . . . لامتحان الحَجَر 

تمت قيادتك لورقة امتحانك 

لتُقرر درجتك بنفسك

هكذا نُساق لكل موقف في حياتنا 

وفي كل رد فعل من أفعالنا 

نحنُ . . . نعتقد أننا نعيش

لكننا في الحقيقة 

في قاعة الامتحانات

و حتى فيما نعتقده استراحة . . . نحن نمتحن 

قبل ان تأكل او تشرب . . . هل ستسمي بالله ام انك ستنسى ؟ ! ؟

و بعد أن ننتهي من طعامك . . . هل ستحمد الله أم ستنسى ؟ ! ؟

و قِس على ذلك جميع جوارحك

جميعها . . . بطريقة او بأخرى في حال اختبار دائم  

فكُن . . . رجااااءً

اوعى من ان تُساق الى ما يُعمر صفو داخلك

و يسرق من مستوى شفافيتك

و يحيل جمالك الى قُبح 

جئنا هنا في هذه الحياة  

لنُرمم . . . لنُصلّح . . . لا لنفعل او ليُفعل بنا العكس  

انتبه لنفسك . . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق