الخميس، 25 أبريل 2019

ابتسم


ابتسم ما حييت

لوجه الله . . .

ابتسم  

رضا . . . و أمان . . . و سلام  

ابتسم 

لتكون أقوى . . . و أنقى 

لا لتغيظ أحداً

ابتعد عن جميع تلك العبارات التي تقول لك

ابتسم . . . لتشعرهم بالغيظ

ذاك المنطق التعيس . . . الهش

الذي يجعلك بدل أن تصوب سهامك نحو جراحك لتشفيها

هو يحولك الى جارح مُنتقم من الآخرين . . .

اياااك :

أن تُقايض على جمال روحك بأي شيء

لا تُفكر يوماً بالسعي للانتقام من أحد مهما آذاك

اتركه لله

و ابتسم . . . ثقةً . . . بأنه سينصفك و يتولاك

لن تحتاج لأي ابتسامة صفراء لتنتصر

و لست رابحاً . . . عندما تقهر أحداً

أنت فقط 

تزيدُ انهزامية من داخلك . . .

أنت فقط 

تمنحُ خارجك أهميه . . .

أكثر من اهتمامك بداخلك الخاص

لا تتحول مع سوء الآخرين لصورة لا تُشبهك

لدي قناعة . . . وايمان شديد جداً 

بأنك ان كُنت من متابعي هذه الصفحة . . .

فأنت مثلي 

من الحريصين على التعاطي 

مع مّن صفت دواخلهم و عمرت قلوبهم بالخير . . .

لأنك  

في أصلك كذلك  . . .

أنت شبه مَن تبحث عنهم

أنت أحد أولئك الطيبين الصادقين الذين تتمنى أن تلتقيهم في حياتك

فلا تُضيع نفسك . . . لأن هناك مَن يبحث عنك 

وكيف تُضيع نفسك ؟

حين تبدأ بالتلون

حين تسعى لانتقام

يتغير " كود " . . . و " رمز" 

الجمال و الطيبة الخاصين بك . . .

و لا تقُل. . . لا أتغير

بل تتغير . . . و يبهت لونك . . . وانت لا تعي ولا تشعر بذلك

أرجوووك :

حافظ على مستوى نقائك

و استعن بالله

و فوض أمرك اليه

فهو أعلم و الأقدر على عونك 

بما لا يُضيع ما تحمله في داخلك من ملامح جمال . . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق