ابتسم ما حييت
لوجه الله . . .
ابتسم
رضا . . . و أمان . . . و سلام
ابتسم
لتكون أقوى . . . و أنقى
لا لتغيظ أحداً
ابتعد عن جميع تلك العبارات التي تقول لك
ابتسم . . . لتشعرهم بالغيظ
ذاك المنطق التعيس . . . الهش
الذي يجعلك بدل أن تصوب سهامك نحو جراحك لتشفيها
هو يحولك الى جارح مُنتقم من الآخرين . . .
اياااك :
أن تُقايض على جمال روحك بأي شيء
لا تُفكر يوماً بالسعي للانتقام من أحد مهما آذاك
اتركه لله
و ابتسم . . . ثقةً . . . بأنه سينصفك و يتولاك
لن تحتاج لأي ابتسامة صفراء لتنتصر
و لست رابحاً . . . عندما تقهر أحداً
أنت فقط
تزيدُ انهزامية من داخلك . . .
أنت فقط
تمنحُ خارجك أهميه . . .
أكثر من اهتمامك بداخلك الخاص
لا تتحول مع سوء الآخرين لصورة لا تُشبهك
لدي قناعة . . . وايمان شديد جداً
بأنك ان كُنت من متابعي هذه الصفحة . . .
فأنت مثلي
من الحريصين على التعاطي
مع مّن صفت دواخلهم و عمرت قلوبهم بالخير . . .
لأنك
في أصلك كذلك . . .
أنت شبه مَن تبحث عنهم
أنت أحد أولئك الطيبين الصادقين الذين تتمنى أن تلتقيهم في حياتك
فلا تُضيع نفسك . . . لأن هناك مَن يبحث عنك
وكيف تُضيع نفسك ؟
حين تبدأ بالتلون
حين تسعى لانتقام
يتغير " كود " . . . و " رمز"
الجمال و الطيبة الخاصين بك . . .
و لا تقُل. . . لا أتغير
بل تتغير . . . و يبهت لونك . . . وانت لا تعي ولا تشعر بذلك
أرجوووك :
حافظ على مستوى نقائك
و استعن بالله
و فوض أمرك اليه
فهو أعلم و الأقدر على عونك
بما لا يُضيع ما تحمله في داخلك من ملامح جمال . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق